|
الملايين تقول
كلمتها الاحد.. وائتلاف دولة القانون يتصدر نتائج استطلاعات الرأي
المالكي يدعو خلال افتتـاحه جسر الطالبية الى استكمال الانجازات والحفاظ
عليها
البيان / علي العامري
عدسة/ احمد كاظم
تتجه الملايين من ابناء الشعب العراقي في الداخل والخارج يوم الاحد المقبل
الى صناديق الاقتراع ومراكز الانتخابات التي تفتح ابوابها في الثامنه صباحا
، بينما سيبدأ التصويت الخاص بعد غد الخميس .
وتشكل الانتخابات البرلمانية اهمية كبيرة في تحديد مستقبل البلاد والعملية
السياسية وتعد ثورة بنفسجية اخرى تضاف الى مسيرة العراق الجديد، ورجحت
مراكز الاستطلاع والتوقعات حصول ائتلاف دولة القانون على المركز الاول في
وقت يتطلع العراقيون الى تجديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اعلن
انه مع تشكيل حكومة اغلبية والتخلص من المحاصصة التي عرقلت الدولة وعطلت
المشاريع الخدمية والعمرانية .
من جهة اخرى ،أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن العراق يرحب بعلاقات طيبة
مع إيران والسعودية وتركيا شريطة ألا تكون مبنية على قاعدة التحالفات
والمحاور.
وشدد على أن العلاقة مع الدول العربية والمجاورة ينبغي أن تكون قائمة على
الصداقة " لا تدخل ولا دعم سياسي ولا عسكري".
وحول عدم تعيين السعودية سفيرا لها في بغداد حتى الآن قال المالكي " كنت قد
بدأت زياراتي الخارجية بالسعودية بهدف تحسين العلاقات معها. فإذا رغبوا في
تحسين العلاقات فأهلا وسهلا وإذا أصروا على القطيعة فهم أحرار في ذلك . وفي
بغداد افتتح رئيس الوزراء يوم امس جسر الطالبية الذي أقامته أمانة بغداد:
وقال في كلمة اثناء الافتتاح :علينا أن نكمل ما تحقق في مجال السيادة
والأمن والعلاقات الخارجية والتعاقدات في مجالات الكهرباء والمجاري وغيرها
من المجالات الأخرى ،وأن نستمر في ذلك ونحافظ على ما حققناه ،وأول ما يؤدى
إلى ذلك المحافظة على الوحدة الوطنية،لقد كنا سابقاً نعمل على وضع مقدمات
في هذه الجوانب ،أما اليوم فنحن بحاجة إلى إكمال وتثبيت لها ، وقد يسأل
البعض لماذا لم تنجز المشاريع بسرعة،نحن نتمنى ايضا أن تنجز بأسرع وقت
ممكن،ولكن ذلك يحتاج إلى جهد ووقت ومواجهة للتحديات ،ولدينا مثلاً هذا
الجسر الذي تعطل إنجازه طيلة هذه الفترة،الجواب لأن الوضع الأمني لم يكن
يسمح بتنفيذه،ولكن عندما تحقق الأمن وإنطلقت خطة فرض القانون إختصرنا الزمن
وتوجهنا للبناء والعمل الذي يحتاج إلى العديد من المستلزمات وفي مقدمتها
الأمن،ويعرف الجميع بأننا كنا يومياً نجمع الجثث من الشوارع حتى إنه لم يعد
هناك مجال في الطب العدلي لإحتضانها،ورسمت صورة عن العراق بأنه بلد الموت
والنار وكانت هذه الصورة حقيقية،وبسبب ذلك لم تقبل علينا شركة ولا دولة،أما
اليوم فإننا نشعر بالسرور عندما نرى هذا الفرق عن الوضع قبل عامين <<
|