|
|
|
|
|
|
|
مجلس القضاء : تورط
حماية النائب جعفر الموسوي بتفجير مجلس النواب
تأكيد برلماني على التصويت برفع الحصانة عن الملا والجبوري والساعدي
بغداد/ حسن التميمي
دعا التحالف الوطني، امس الاثنين إلى عدم "شخصنة ومذهبة" القضاء أو استثناء
أي أحد منه، مطالباً بعدم ربط الامور القضائية بالشؤون السياسية، وفيما
اعلن مجلس القضاء الاعلى انه اصدر كتابا يطالب فيه برفع الحصانة عن النائب
في التحالف الوطني جعفر الموسوي بتهمة تفجير مجلس النواب اكد التحالف أن
جميع مكوناته ستصوت على رفع الحصانة على النواب الملا والجبوري والساعدي.
وقال رئيس كتلة التحالف الوطني في مجلس النواب إبراهيم الجعفري خلال كلمة
له في الاحتفالية التي أقامها البرلمان، ، بمناسبة المولد النبوي، إنه "لا
ينبغي أن نأخذ القضاء ونحاول أن نشخصنه أو نمذهبه"، مبيناً أن "القضاء لا
ينبغي أن يعلو أحد عليه أو يستثنى منه.
وأضاف الجعفري أن "القضاء نريد له أن يكون عادلاً ومستقلاً وهو يمشي في
هجائية الطريق منذ خطوة الاعتقال والتحقيق إلى إصدار الحكم من دون أن يتحيز
أو يكون مضغوطاً عليه من احد"، معتبراً أن "درجة الرقي في كل دولة تقاس
باستقلال القضاء".
ودعا الجعفري القوى السياسية إلى أن "لا تقع بخطيئة ربط القضية القضائية
بالقضايا السياسية"، واصفاً إياه بـ"التسييس وهو غير مسموح به". وكان مجلس
القضاء الأعلى أصدر في (19 كانون الأول 2011)، مذكرة قبض بحق الهاشمي الذي
يقيم إقليم كردستان العراق بتهمة "الإرهاب" ومنعه من السفر، بعد أن عرضت
وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011)، ، اعترافات مجموعة من أفراد
حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه. الى ذلك كشف مصدر مطلع، امس
الاثنين، أن مجلس القضاء الأعلى اصدر كتابا يطالب فيه برفع الحصانة عن
النائب في التحالف الوطني جعــــــــــــفر الموسوي بتهمة تفجير مجلس
النواب.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحقيقات في التفجير الذي
شهده مجلس النواب في الـ28 من تشرين الثاني 2011، أثبتت تورط احد عناصر
حماية النائب عن التحالف الوطني جعفر الموسوي الذي فقد خلال التفجير بإدخال
السيارة المفخخة إلى مبنى مجلس النواب".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن مجلس القضاء الأعلى واستنادا
إلى نتائج التحقيقات اصدر كتابا يطالب فيه مجلس النواب برفع الحصانة عن
النائب عن التحالف الوطني جعفر الموسوي بتهمة تفجير مجلس النواب".
مشيرا إلى أن "المجلس سيرسل الكتاب إلى البرلمان خلال الفترة القليلة
المقبلة".
وشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد في (28 تشرين الثاني 2011)،
انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب، مما أسفر عن استشهاد
وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب،
وأكد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي، في العاشر من كانون
الأول 2011، أن معلومات كانت لديه بأن هناك من يحاول استهداف رئيس الوزراء
في المنطقة الخضراء واخبره بذلك إلا أنه لم يعلن عنها.
في غضون ذلك أكد عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني
عبدالاله النائلي، أن جميع مكونات التحالف الوطني ستصوت على رفع الحصانة
على النواب الثلاثة.
وقال النائلي إن جميع القرارات التي تصدر من السلطة القضائية محترمه من
السلطتين التشريعية والتنفيذية، وعلى الأخيرة تنفيذ هذه القرارات ومنها
التي صدرت بحق أعضاء مجلس النواب، مؤكداً أن جميع مكونات التحالف الوطني
ستصوت على رفع الحصانة على النواب الثلاثة لأجل مثولهم أمام القضاء
ومحاكمتهم أما البراءة او الأدانة لكـــــــي لا يظلم أحد وأن يأخذ القضاء
مجراه.
واستدرك النائب عن الوطني بالقول: أن مجلس النواب أمام مسؤولية حماية
الحقوق واحترام السلطة القضائية لأنها صمام الأمان للعملية السياسية. <<
|
|
|
|
|
|