|
|
|
|
| |
|
1800صحفي عراقي
واجنبي يغطون الانتخابات العراقية
إلى الجمعة.. تمديد فترة تسجيل المراقبين ووكلاء الكيانات
المحافظات / البيان :
أفاد مدير مكتب انتخابات المثنى، الثلاثاء، بأن المفوضية قررت تمديد فترة
تسجيل المراقبين ووكلاء الكيانات السياسية لمراقبة الانتخابات البرلمانية
المقبلة في عموم العراق حتى يوم الجمعة المقبل.
وقال معتمد نعمة الموسوي "قررت المفوضية تمديد فترة تسجيل مراقبي
الانتخابات، من وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين التابعين لمنظمات
المجتمع المدني حتى يوم الجمعة المقبل (5/3) بعد ان كانت محددة بيوم 28 من
شباط المنصرم".
وأضاف "القرار جاء لإتاحة فرصة أكبر لتسجيل أكبر عدد من مراقبي المنظمات و
وكلاء الكيانات السياسية"، مبينا "بلغ عدد المراقبين المسجلين في مكتب
انتخابات المثنى حتى الآن ألف و918 مراقبا ضمن 11 منظمة مجتمع مدني، فيما
بلغ عدد وكلاء الكيانات السياسية المسجلين 15 ألف و427 وكيلا".
وتابع الموسوي "كما تم تسجيل 26 صحفيا وإعلاميا لتغطية الانتخابات بمحافظة
المثنى"، منوها إلى أن "جميع المراكز الانتخابية بمحافظة المثنى سيكون
متاحا للإعلاميين دخولها وتغطية عملية الاقتراع".
ومن جانب اخر ذكر مسؤول المنظمات الجماهيرية في المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات العراقية اليوم ان 1800 صحفي عراقي واجنبي يقومون بتغطية
الانتخابات النيابية العراقية المقبلة.
وقال عبد الرحمن خليفة إن "مفوضية الانتخابات منحت لحد الان بشكل رسمي
البطاقات المرخصة لـ 1800مراقب ومعني بتغطية العملية الانتخابية لمجلس
النواب العراقي المقبل".
وأضاف أن "من مجموع هذا العدد هناك 700 صحفي اجنبي توافدوا من110 مؤسسة
اعلامية عالمية واغلبهم من المؤسسات الاعلامية الاوربية"..مبينا أن "عدد
الصحفيين العراقيين يبلغ 180 صحفيا يقومون بتغطية الانتخابات النيابية".
وأشار الى أن "25 منظمة من منظمات المجتمع المدني من دول العالم يسمح لهم
مراقبة العملية الانتخابية العراقية ويشاركون بـ 14047 موظفا". ويشارك في
الانتخابات النيابية العراقية المقبلة المقرراجراؤها الاحد المقبل بحسب
إحصاءات المفوضية المستقلة للانتخابات 6172 يمثلون 165 كياناً سياسياً
ينتمون إلى 12 ائتلافاً انتخابياً يتنافسون على 325 مقعداً وبدأت الحملة
الدعائية للمرشحين والكيانات السياسية في الثاني عشر من الشهر الماضي لعموم
المحافظات العراقية.
واما بالنسبة لانتخابات المهجر فقد اصبحت السويد الدولة الاولى التي وصلت
اليها صناديق الاقتراع من ضمن الدول الست عشرة التي ستجري فيها انتخابات
العراقيين في الخارج.وتشير الأرقام إن السويد، أكثر دول العالم رفاهية،
تستضيف لاجئين عراقيين أكثر من أية دولة اخرى في اوروبا.
وكانت ستكهولم العاصمة اكتسبت شهرة عالمية واسعة في مؤتمر العهد الدولي،
بعدما استقبلت احدى بلداتها حوالي 7 الاف لاجئ عراقي منذ 2003. وعلى الرغم
من التحديات الكبيرة التي تواجه افراد الجالية العراقية في السويد والظروف
الاقتصادية الصعبة المحيطة بهم، وكلفة حركة التنقل وسكن جزء كبير منهم في
المناطق البعيدة والنائية حيث ستكون بعيدة عن المراكز الانتخابية في
الموجودة في المدن الكبرى، الا انه رغم تلك التحديات فإن افراد الجالية
العراقية يركزون على ضرورة مشاركتهم ودورهم في الانتخابات البرلمانية
القادمة.
من جهته، أوضح المدير اللوجستي لمكتب المفوضية في السويد شامل محمد انه تم
تهيئة مراكز ومواد الاقتراع من الصناديق، والاوراق، والحبر، وعدة التدريب،
والمنصات، وتوجد مخازن خاصة للمفوضية للحفاظ على مواد الاقتراع وهي محمية
من قبل شركات امنية متخصصة << |
|
|
|
|