العدد ( 419)الاربعاء  3 /3/2010 pdf الاولى اخبار العراق فكر وفن رياضة

اخيرة

 

 

الصفحة الرئيسية

pdf
الاولى
اخبار العراق
محليات
رياضة
اخيرة
الارشيف

فجر عراقي جديد

 

 

السلوك الانتخابي والسلوك الدستوري

قاسم محمد 

ملتقى الرياضيين في بغداد مشروع وطني كبير


جاسم محمد جعفر

   
 

رئيس الوزراء يدعو ابناء الجاليات العراقية الى المشاركة الواسعة في الانتخابات وحسن الاختيار


وجه رئيس الوزراء نوري المالكي كلمة الى ابناء الجاليات العراقية المقيمين في مختلف البلدان، حثهم فيها على المشاركة الواسعة في الانتخابات واختيار الاكفأ لادارة البلاد.
وقال المالكي مخاطبا ابناء الجاليات العراقية " يسرني ان أتوجه إليكم وبلدكم العراق العزيز يقف على أعتاب مرحلة جديدة مهمة وخطيرة وحساسة، وأشكركم على اهتمامكم عن بعد بما يجري في وطنكم، وما يتعرض له وما يتطلع لتحقيقه". وشدد رئيس الوزراء على الاعتبارات التي تحملها اصوات المواطنين العراقيين في الخارج.
وفيما يأتي نص الكلمة:
كلمة دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال لقائه الجالية العراقية في الخارج بتأريخ 2/ 3 /2010
بسم الله الرحمن الرحيم...
الأخوة والأخوات في بلاد المهجر كافة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يسرني ان أتوجه إليكم وبلدكم العراق العزيز يقف على أعتاب مرحلة جديدة مهمة وخطيرة وحساسة، وأشكركم على اهتمامكم عن بعد بما يجري في وطنكم وما يتعرض له وما يتطلع لتحقيقه.
أيها الاخوة والأخوات ان صوتكم حينما تذهبون إلى صناديق الإنتخابات له اعتبارات الأول هو دليل ارتباطكم الذي لا ينفك ولا يضعف بوطنكم واستمرار الاهتمام والالتزام، والوفاء للعراق الذي يسرنا ان نعيش في كنفه أحراراً وسعداء واخوة متحابين، ثانياً هو تأدية للواجب الوطني والشرعي الذي يقتضي من جميع أبناء العراق ان يسهموا في بناء وطنهم وان يتحملوا المسؤولية الوطنية والشرعية عبر صناديق الإنتخاب التي تمثل وكما تعلمون في كل بلدان العالم عملية شراكة حقيقية في رسم الحاضر والمستقبل
وأقول لكم وانتم تعيشون الأيام ولم يبق بيننا وبين فرحة الانتخابات وتأدية الواجب الا أيام معدودات أنا أدعوكم للمشاركة الجادة وان لا تكون المشاركة فردية وإنما مشاركة جميع الأهل والأقارب والأصدقاء والمعارف ان تشجعوا الناس ليتحملوا مسؤوليتهم وليعيدوا ارتباطهم الدقيق بوطنهم وان تكون صناديق الانتخاب هي الشاهد على هذا المهرجان المعبر عن الحرص المتزايد عند إخواننا وأخواتنا في المهجر.
كما أتمنى عليكم جميعاً ان يدلي كل منكم برأيه وصوته للآخر لكي تكون الانتخابات اولاً شفافة ونزيهة وبعيدة عن أي تلاعب يخدش مصداقيتها، ثانياً أتمنى ان يكون حسن الإختيار ودقة الإختيار لإن هذه يترتب عليها مستقبل بلد لمدة أربع سنوات قادمة، فإذا كان الإختيار حسناً وإيجابياً فسينعكس على حتى السنوات التي تلي هذه المرحلة المقبلة من الانتخابات وإذا أخطأنا لا سمح الله فسنعود إلى المربع الأول في تلكؤ، في عدم انطلاقة حقيقية متضافرة فيها الجهود بين الحكومة، السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، فباختياركم الحسن واختياركم الأكفأ والأصدق والأمثل والأشجع والذي عرفتموه لذلك أنا أدعوكم إلى ضرورة التدقيق في سجلات كل المرشحين الذين لابد وانكم راقبتم عطاءهم ومواقفهم خلال السنوات التي مرت والتي على أساسها سيكون الإنسان العراقي مؤمنا بوطنه ومستقبله وملزما بان يختار من ثبت في الميدان انه صادق مخلص كفؤ يحب الخير لشعبه ووطنه.
كما أقول لكم بإن الذين يعادون العملية السياسية والديمقراطية لم ينفكوا ولن يضعفوا بل تزداد شحنات العداء والمواقف السلبية من الديمقراطية والحرية والعراق الجديد والعملية السياسية بكل أبعادها لذلك ترونهم يطلقون المزيد من الإشاعات والإتهامات والافتراءات التي هدفها إضعاف همتكم كي لا تشاركوا في عملية تصميم وتقرير المصير، لذلك لا تلتفتوا إليهم لإنهم يكذبون وهدفهم إبقاء العراق في حالة من الفوضى واللادستورية واللاقانونية بل وان البعض منهم يحن إلى الماضي ويريد ان يعيد العراق إلى ما كان عليه في زمن الدكتاتورية بعدما تنفستم وتنفسنا وتنفس العراق نسيم الحرية والديمقراطية والتكافؤ في الفرص بين المواطنين الذي يحتاج إلى مزيد.
أقول لكم أيها الاخوة ان حكومة الوحدة الوطنية العملية السياسية أنجزت الكثير مما كان ينبغي ان ينجز ولكن لا ندعي بإن كل ما ينبغي ان ينجز ويتحقق للعراق وشعبه قد تحقق إنما يحتاج إلى جولة جديدة بعدما استطعنا السيطرة على الأوضاع الأمنية وعلى المليشيات والعصابات والخارجين عن القانون والقاعدة وسيطرنا على نبرات ونغمات الطائفية التي سحقت آلاف أرواح المواطنين من الأبرياء بعدما إستطعنا تحقيق السيادة، بعدما إستطعنا المجيء بالشركات العالمية للإستثمارات النفطية والعقود الكهربائية وبعدما فعلنا دور القطاع الخاص كل هذه الإنجازات وضعت العراق على طريق الإنطلاق لكنها تحتاج إلى سلطة تشريعية لإن السلطة التشريعية البرلمان هو روح العملية السياسية وعليه يتوقف العطاء والتقدم ولكن إذا ما كان في البرلمان تعارض مع السلطة التنفيذية فإن العملية ستتعطل وبالتالي كل الذي أنجزناه في هذه المرحلة قد يتراجع لا سمح الله لان الحفاظ على المنجز يحتاج إلى جهد ووعي كبير والانتخابات هي الكفيلة بتحقيق ذلك، وأنا أقول من خلالكم ومن خلال هذا الخطاب موجهاً كلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات والى الذين يمثلونها في دول المهجر ان يلتزموا أعلى درجات الحيادية والمهنية والشفافية .
وان يكونوا على مسافة واحدة من كل المرشحين والناخبين الكتل والأحزاب الذين يشتركون في العملية الانتخابية متمنياً على المواطنين وعلى المراقبين للكيانات ان يكونوا حذرين ومراقبين بدقة وبشدة حتى لا يطعن أحد بشرعية ونزاهة انتخاباتنا التي نتمنى ان شاء الله ان تكون إضافة إلى كثرة الإقبال ونسبة المنتخبين حسن الإختيار والنزاهة والشفافية، نحن ننتظر ان نرى حضوركم على صناديق الإنتخابات لكي تقولوا للعالم الذي سيراقب العملية سواء كان في الداخل أو الخارج هاهم العراقيون كيف يحبون وطنهم، كيف يتحملون المسؤولية، كيف يرسمون مستقبلهم بإرادتهم بعيداً عن التدخلات لا تقبلوا تدخلات أحد بشؤوننا الداخلية إنطلقوا مع من يحمي العراق وسيادته وارضه ومكانته بين الشعوب والأمم.
وفقكم الله لكل خير، وفق شعبنا لمزيد من العطاء والإهتمام والإلتزام والمشاركة بهذه الانتخابات، وفق الله جميع الذين يحرصون على ان يبنوا بلدنا بناء صحيحاً قائماً على أسس قانونية دستورية وعلى أسس من العدالة والتكافؤ واللاطائفية، وفق الله الجميع لكل خير، ووفق بلدنا لكل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتها
<<

   

المساءلة والمفخخات

 رئيس التحرير


حملة كهربائية !

عبد الهادي مهودر


المحامي السيئ

جمعة الحلفي


معك يا مالكي .. كلمة سمعتها من المواطنين

طارق حرب


انتصار اعلامي كبير

د . هاشم حسن


في الانتخابات فقط

عباس عبود سالم


حديث رئيس الوزراء
الوضوح والمسؤوليات الجسام

 

علي فواز


رسالة الملايين عند قبلة الاحرار  


عادل الجبوري

 

 

 

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة لمؤسسة البيان للنشر www.albayaniq.com