العدد ( 396)الاربعاء 27/1/2010 pdf الاولى اخبار العراق فكر وفن رياضة

اخيرة

 

 

الصفحة الرئيسية

pdf
الاولى
اخبار العراق
محليات
رياضة
اخيرة
الارشيف

السلوك الانتخابي والسلوك الدستوري

قاسم محمد

 

ملتقى الرياضيين في بغداد مشروع وطني كبير


جاسم محمد جعفر

   
 

 

 جاسم محمد جعفر

ملتقى الرياضيين في بغداد مشروع وطني كبير

العدد ( 368) الاربعاء 16/12/2009


بعد عمل ومثابرة طال اكثر من سنة اثمر حضور ثلة من الرياضيين والعاملين في هذا الشأن الى بغداد وذلك للقاء الاحبة والمشاركة الفاعلة لاعادة اعمار العراق بشكل عام والرياضة بشكل خاص وايجاد شراكة عمل في نقل الكفاءات والكوادر الرياضية في هذا الوسط بعدما تحول العالم الى قرية صغيرة بفضل ثورة الاتصالات الجديدة ، ان هذا الحدث المهم الذي يصب في مصلحة الوطن لتقوية العلاقات بين رياضيي الداخل والخارج يعتبر محطة مهمة من محطات وزارة الشباب والتي دأبت بشكل دائم الى ايجاد نقلة نوعية وحركة فاعلة في رياضة العراق التي عانت من الجمود والفاعلية .
ان هذا الملتقى والذي يعتبر الجديد في تنظيمه والحديث في عطائه والمؤثر في نتائجه بما اوجد من هالة اعلامية مؤثرة امام الرأي العام والجمهور العراقي قد افرح الكثيرين واغضب اخرين ، فالملتقى لما نعلق له من آمال هو بلورة انطلاقة جديدة تكفل النهوض بأحوال الرياضة في العراق ويؤدي في ترسيخ المواطنة الكريمة والغيرة الوطنية وبناء مجتمع ديمقراطي حداثي سليم.
فرياضة العراق مرت بمراحل مأساوية في العقود الثلاثة الاخيرة وعانت حالة من الانفلات وضعف الضبط والتنظيم بعد 2003 رغم صرف المليارات من اموال العراق والذي ادى في النتيجة الى هجرة عدد كبير من ذوي الكفاءات الى خارج العراق ، ويأتي انعقاد هذا الملتقى في ظرف يواجه العملية السياسية والرأي العام الوطني هموما وتحديات وطنية كبيرة وبما يعتري الرياضة الوطنية من تقلبات وتمرد من البعض وتدخل سافر من مؤسسات دولية في الشان الرياضي الوطني وهو ما لا نرضاه لعراقنا العزيز ولا يقبله كل ذي غيرة وطنية ولا يمكن قبوله الا وفق اسس تطابق مع الدستور العراقي والمواطنة العراقية . نحن اليوم امام تجليات صارخة لاختلالات المشهد الرياضي، ما تتخبط فيه الرياضة من ارتجال وتدهور وما يلزم القيام به لتجاوز ظروف المحنة وحالة الجمود وغياب النتائج الايجابية نتيجة ما تعانيها من لدن بعض المتطفلين عليها، للارتزاق أو لأغراض شخصية، إلا من رحم ربي من الكوادر الذين يشهد لهم تاريخ الرياضة ببلادنا بتضحيتهم بالغالي والنفيس من أجلها، جاعلين الفرق والاندية والاتحادات التي يشرفون عليها بمثابة أسرتهم الكبيرة ولاعبيها في منزلة أبنائهم وهنا نقوله للتاريخ بان اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بقيادة الكابتن رعد حمودي بدأت تخطو خطوات ايجابية بهذا الاتجاه رغم بطأها وكثرة مشاكلها ، كما لاننسى ايضا اللجنة البارالمبية واتحاداتها والتي انطلقت بشكل جيد ومؤثر.
فالرياضة في العراق شيئ وفي العالم شيئ اخر بدلالة المكانة التي تحتلها الرياضة بكل أنواعها وفنونها، في نفوس الشعب العراقي وشبابه وهي متجذرة في هويتهم الجماعية ، ذلك أننا أمة مشغوفة بالرياضة، معبأة بكل جماهيرها لنصرة وتشجيع أبطالها، معتزة أيما اعتزاز بما يحققونه من إنجازات ورفعهم علم العراق خفاقا في الملتقيات والبطولات الدولية. وبذلك كانت الرياضة بعد الاحداث الدامية والتناحرات الطائفية لافتة دعما قويا للمصالحة الوطنية وراية بيضاء رفعها روادها المخلصون للسلم والمحبة امام العنف والرهاب واخذت زمام المبادة من السياسين للصفح والتسامح وتقليل الهوة والاختلاف داخل الشعب الواحد ، وكان لها الدور البالغ في تفعيل وتأهيل كل انواع التنمية البشرية والاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش.
ومن هذا الملتقى ومن بغداد الحبيبة نتوقع من اخواننا رياضي المهجر سواء كانوا اشخاصا او مؤسسات وبما يملكون من مواهب في التجديد والإبداع المتميز في قطاع الرياضة بمعناها العام ان يكونوا شركاء، بكل ما يعنيه ذلك من حضور والتزام وفاعلية، في المخطط المندمج الجديد لتنمية الرياضة العراقية : استراتيجية رياضية، ومجتمعا رياضيا، واقتصادا رياضيا. وذلك في تضافر لجهودها مع وزارة الشباب والرياضة والمؤسسات الحكومية وهيآت الحركة الرياضية والأولمبية الوطنية. وهذا لا يتم الا عبر التشارك بين القطاع الرياضي وكل من قطاعات التربية التعليم والصحة والسياحة والثقافة والاتصال والحكومات المحلية .
كما لا ننسى ان نركز في هذا الملتقى التأكيد على دور الإعلام الرياضي في النهوض بهذا القطاع، وبما قدم من جهد متميز ومسؤول في تطبيق اليات المراقبة والفحص والمحاسبة في ادارة الاعلام الرياضي باعتباره شريكا لا مندوحة عنه في نهضته المنشودة وفق اسس الالتزام بأخلاقيات الرياضة والمهنة الإعلامية.
وبايجاز فان حكومة الوحدة الوطنية ودولة رئيس الوزراء ووزارة الشباب وكل المؤسسات الرياضية لن تألوا جهدا من أجل دعم كل المبادرات الحسنة التي تعمل جاهدة على بلوغ رياضة العراق هدفها الأسمى، المتمثل في جعل الرياضة في العراق نموذجا متميزا ومدرسة حقيقية للحياة وللوطنية والمواطنة وعنصرا للتلاحم الاجتماعي ورافعة لإشعاعنا الجهوي والدولي. والوزارة ستكون اذان صاغية من كل ما يصدر من توصيات وجيهة واقتراحات عملية تكون في مستوى التحديات التي تواجه رياضتنا الوطنية وتستجيب لتطلعات الجماهير العراقية ومواطنينا لوضع استراتيجية وطنية للرياضة في العراق في إطار رؤية جماعية مسؤولة.، في الداخل والخارج، لتحقيق المزيد من الإنجازات والبطولات.

السجين السياسي رسالة تحديث وإعمار في العراق الجديد

العدد ( 357) الاثنين 23/11/2009


اسس النظام المباد باربعة عقود من حكمه الدكتاتوري سجنا كبيرا وسماه العراق وادخل اهله وشعبه في حروب عبثية ولم يكتف بذلك بل اعتقل الالاف من خيرة هذا الشعب حيث بلغ عدد السجناء السياسيين بحكم قضائي ظهر من خلال مقتبسات الحكم المحفوظة اكثر من خمسين الف سجين سياسي وعدد المعتقلين في اروقة النظام البوليسية اكثر من مائة الف والمحتجزين في الامن العامة والشرطة اكثر من مائتان وخمسين الف والمبعدين والمنفيين الى نقرة السلمان وصحراء ليه والفضيلية وغيرها اكثر من مليون اضافة الى الشهداء وضحايا المقابر الجماعية والانفال وحلبجة والاعدامات في حروبه الظالمة حيث الاعداد قد تصل الى مليون ونصف المليون, واذا اضفنا المهجرين قسرا الى خارج العراق باسم التبعية وبعد انتفاضة شعبان والحركات الكردية والمهاجرين خوفا وهربا من المشاركة في الحروب ومن الفقر والاعتقال والذي قد يصل الى مليونين , اما الهجرة القسرية داخل العراق والتغير الديمغرافي للمدينة الواحدة والعمليات الانتقامية من أهالي بعض المدن والتي قد تصل الى اكثر من مليون، اذن مجموع ثلث الشعب العراقي بين شهيد او سجين او مهجر اوهارب فيما الثلثان الآخران يضمهم سجن كبير اسمه العراق . في هذا العراق المتعب وهذه الخريطة الصعبة يعتبر السجناء السياسيون بقية السيف أو الشهداء الأحياء الذين يشاركون بشكل فاعل في بناء العراق الجديد لوضع اسسه الديمقراطية ففي العراق الجديد لهذه الشريحة من عوائل الشهداء والسجناء دور قيادي بارز وعدد كبير منهم يتولون مناصب قيادية في الحكومة العراقية . ان مؤسسة السجناء السياسيين وهي مؤسسة حكومية اسست بقانون ومصادق عليها اخذت على عاتقها تكفل هذه الشريحة وبدأت بشكل بطيء بسبب بعض القوانين السائدة الموروثة من النظام السابق والتي اثرت سلبا في تقديم احسن الخدمات للسجين، ولكن بجهود ودعم دولة رئيس الوزراء بدأت تخطو خطوات متواضعة وجيدة وهي بطريقها الى ان تتحول الى انطلاقة وحركة كل السجناء للوصول الى الاهداف المرسومة . اما السجين السياسي الذي عانى ما عانى من ظلم وكبت قد ظهر اليوم بشكل اكثر قوة وصلابة سواء في التقدم والرقي الشخصي نحو الكمال من تثقيف ووعي واكمال متطلبات الحياة الدراسات الجامعية او حضوره الميداني وتنافسه الشديد للوصول الى مواقع عليا في الحكومة ومجلس النواب او تبنيه مشاريع اقتصادية وتجارية واجتماعية وثقافية ، فالسجين السياسي هو الان عنصر فاعل ومؤثر في الوسط وهو يحاول ان يكون رمزا للاجيال من العمل والمثابرة والتضحية ورسالة اقتدار وتحدي للطامعين والمتامرين وقدوة حسنة للشباب والابناء ، فسجناء اليوم ليس سجناء الغد وهم لم يألوا جهدا في تركهم القنوط واليأس وهاجروا الكسل والاعالة وازالوا كل تبعات الماضي من اثار السجون والقيود وهم كذلك رجال لا تلهييم تجارة او بيع عن ذكر الله . إن عمل وانطلاق السجين السياسي عنصر حداثوي في العراق والمنطقة ، ظهر مع العهد الجديد بعد 2003 بشكل فاعل وحيوي يريد في طريقه لاثبات انه القادر على ايجاد التغيير وبناء المؤسسات وهم يعيشون الحداثة بكامل اسسها وقد ازالوا من وجودهم كل تبعات الماضي وتأثيرات الاعتقال بل وظفوا وجودهم في السجون البعثية المظلمة من اجل التغير . ولا نستغرب اذا قلنا ان جزءا من تاريخ الحداثة في العراق عبر عنه السجين السياسي بمواقفه وافكاره اضافة الى جسده. فالسجين السياسي هو التحدي والصلابة بكامل المعنى، ومن هنا فهو جسد يتماهى مع فكرة التحدي. وعلى هذا كان عنصرا قويا وفاعلا ومؤثرا في بناء اركان العراق الجديد . في الختام رسالتي الى ابنائي واخواني وابائي من السجناء السياسيين ان التغير الجذري بدأ يدب في المؤسسة دبيب النمل وان الانطلاقة والتغير اخذا مأخذ الجد والمثابرة وان حقوقكم بدأت تتقنن الواحد تلو الاخر وان امامكم مستقبلا زاهرا وخدمات فاعلة وان اخوانكم في المؤسسة بكامل كوادرها قد حزموا الامر بتقديم احسن الخدمات وارجو ان تصبروا قليلا وتتحملوا لتنظيم هذه العملية فان بادرة تقديم منحة البناء والعلاج في طريقها اليكم في الأيام المقبلة وقد تكون البداية بسيطة ولكن سيكون واقع الحال أفضل فان ميزانية السنة القادمة جيدة ولله الحمد فمن واجب كل العاملين في المؤسسة ان يخدمونكم وهم منكم واليكم ...والى مزيد من الخدمة والازدهار لهذه الشريحة من نخب العراق الجديد.


رئيس مؤسسة السجناء السياسين وكالة
ووزير الشباب والرياضة

 

شباب المهجر والداخل لقاء ستراتيجي من اجل بناء العراق

العدد ( 340)الاربعاء 29/10/2009


ضمن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الشباب التي اقرها مجلس الوزراء تقيم وزارة الشباب والرياضة في هذه الايام ولمدة اسبوع مخيما أو مؤتمر التعايش الايجابي بين شباب المهجر من اوربا وبعض الدول الاقليمية وشباب العراق في بغداد، ويصل في حدود سبعين من شباب اوربا من المتميزين والمبدعين من الطلبة والخريجين يوم السبت الى بغداد ويتم استقبالهم ولقاؤهم من شريحة واسعة من طلبة الكليات والمعاهد وخريجيها ومن برلمان الشباب من ابناء بغداد والمحافظات وفيهم من المتفوقين والمبدعين أيضا.
وسينظم المؤتمر لقاء مع دولة رئيس الوزراء ومع الحكومة المحلية للعاصمة وسييتضمن منهاجا حافلا من اللقاءات وزيارة اثار بابل والمشاهد المقدسة في بغداد وكربلاء والنجف والاطلاع على بعض المراكز الدينية والثقافية.
ان الهدف من هذا اللقاء الاخوي والوطني لابناء وبنات العراق هو وضع استراتيجية واضحة لتقوية العلاقات وايجاد التعايش السلمي وجذب الطاقات والكوادر واستقطاب اكبر عدد ممكن من ابناء وشباب الجالية العراقية في الخارج بالتحصيل العلمي الذي كسبوه هناك لاعادة اعمار البلد الذي أهمل طيلة عقود طويلة وذلك وفق خطة مدروسة وعبر مجلس او لجنة مشتركة بين الوزارات العراقية تتحرك بصورة موحدة داخليا واقليميا ودوليا لمتابعة أوضاعهم في الخارج وسبل الحد من الهجرة.‏
ان هذا اللقاء الاول بين الشباب من ابناء البلد الواحد والتعايش في مكان واحد وتحت سقف واحد سوف يؤدي الى إمكانية ايجاد تصاميم ونظم ومعايير لاختبار القدرات في اللغة العربية والدين والعادات والقيم فيما بين الابناء، واعتماد هذه المعايير والاختبارات على المستويات الوطنية للدول العربية لأبناء المهاجرين العرب بما ييسر عودتهم إلى أوطانهم والتحاقهم بالنظم الوطنية‏ للتعليم.
ان من اوليات واجبات الحكومة تجاه شباب المهجر وشباب العراق
: اـ تشجيع إقامة ملتقيات ومخيمات شبابية في العراق وفي مناطق متفاوتة من العراق حسب تعايش الشرائح العراقية المختلفة لدعم الترابط بين أبناء البلد الواحد من المهاجرين‏ والمقيمين فيه,‏ مع إيلاء اهتمام خاص بقطاعي المرأة والطفل‏. ‏
2ـ الاستفادة من تجارب بعض الدول فيما يتعلق بالمشاركة السياسية للمهاجرين والجاليات والمشاركة الفاعلة في الانتخابات العامة والمحافظات وكذلك الانتخابات المهنية التي تجرى في وطنهم الأم‏. ‏3ـ الاتفاق على عقد مؤتمر سنوي لشباب العراق واشراك الشباب المغتربين في هذا المؤتمر وخاصة في 12/8/ لكل عام حيث يحتفل العالم في يوم الشباب العالمي
. 4ـ اشراك شباب الجالية العراقية في المهجر في البرلمان الشبابي العام وادخالهم كمشاركين في برامج وخطط مجلس وزراء شباب العرب التي تقام في جميع الدول العربية لتمثيل بلدهم العراق في المناسبات والنشاطات الثقافية والعلمية والتربوية والرياضة
. 5ـ الاستفادة من قدرات العلماء والمثقفين الشباب في المهجر وهم كثر في شتى انواع العلوم خاصة ذوي الخبرات المتميزة في التخصصات النادرة‏,‏ وعلينا ان نعمل من اجل الاستفادة منهم باكبر قدر ممكن وان نمنحهم الفرصة لخدمة وطنهم الام وان نشركهم في خطط التنمية العلمية والتكنولوجية .
6ـ دعوة صغار المستثمرين من الشباب العراقي المهاجر لايجاد استثمار او جلب مصانع صغيرة عبر شراكة اقتصادية مع شباب عراقيين هنا قادرين على ادارة مثل تلك المشاريع الصغيرة وذلك بتقنية ورأسمال خارجي واشراف ودعم حكومي وبايدي عاملة عراقية من شباب مختصين بهذه الاعمار.
وفي الختام اتمنى ان ينتهي هذا الاسبوع من التعايش بين شبابنا من ابناء البلد الواحد بالتوقيع على وثيقة عمل مشترك تحت اشراف وزارة الشباب والرياضة لايجاد شراكة وطنية بين شباب الداخل والخارج هدفها الاسمى هو بناء العراق واعادة مجده وفق النقاط التي ذكرناها. .


 

 

الناخب العراقي والانتخابات التشريعية

العدد ( 355)الاحد  25/10/2009


جاسم محمد جعفر


تعد الانتخابات بالنسبة للشعوب أشبه باتخاذ القرارات المصيرية التي تعني تغييرا جذريا في حياة الفرد، وهي بالتالي قد تؤثر على مستقبل الأجيال القادمة وبذلك تعتبر عنصرا جوهريا في الديمقراطية وهي لها بمثابة الروح للجسد و يتطلع شعبنا العراقي إلى الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها في 16 كانون الثاني لسنة 2010 بشكل كبير وفي حوزتهم كم هائل من الأسئلة.
فناخب اليوم ليس كناخب الامس والوعي السياسي الذي يملكه الانسان العراقي يختلف بشكل كبير عما كان يحمله في 2005. فظروف المحنة والاصطفاف الطائفي والعرقي والاثني في السنوات الخمس الاخيرة تولد حساً وطنياً خارقا وتوجد مقاومة شرسة للتصدي أمام كل انواع الاصطفاف ايا كان شكله اونوعه او عطره فهذه المقاومة الشديدة في الفكر والاحساس والوجدان عند الناخبين الجدد سوف يوجد تيارات هائلة من كل شرائح الشعب العراقي للوقوف مع كتل وقوائم وطنية واضحة المعالم وبالمقابل سوف تعاني كتل اخرى قد اصطفت مرة اخرى بشكل طائفي أو اثني من تراجع وانكماش.
فناخب اليوم سوف لا يذهب إلى الانتخابات المقبلة وكأنه ذاهب إلى حفلة أو فسحة أو مناسبة دينية أو اجتماعية، لأن المشاركة في الانتخابات تقتضي وعياً سياسياً واجتماعياً يمكّن الناخب من الاحتراس من الوقوع في فخ المفسدين وسماسرة الانتخابات، وتقتضي أيضا الإحاطة بأسرار وخفايا العملية السياسية، وهو ما يقتضي أيضا أن يشارك الفرد مجموعة من الناخبين من أمثاله في البحث عن قائمة وطنية تمتلك حساً وطنياً عالياً وقدرة على حل المشاكل المستعصية للبلد وتجربة في اخراج العراق من مأزقه وان يختار داخل القائمة الواحدة المرشح الأنسب والأكفأ والمناسب في المكان المناسب، وهذا الأمر وإن كان نسبيا بمعنى أن لا رجل مثاليا ومناسبا مائة بالمائة، إلا أن الديمقراطية والانتخابات تعني البحث عن أفضل الموجود، وعليه فإن الناخب يمكنه الاسترشاد بهذه القائمة من المواصفات، فيعمل على تقييم المرشحين، حتى يختار الأكثر ملائمة لشغل اعضاء مجلس النواب للسنوات الاربع القادمة .
فالوعي الخارق عند الناخب العراقي وإبداء نوع من المسؤولية والاهتمام في الانتخابات القادمة سوف يؤدي الى تشكيل مجلس نواب جديد متجانس ومسؤول يملك المصداقية والشفافية واحترام القوانين، والذي سيضع البلاد على سكة التغيير الديمقراطي المؤدي حتما إلى محطة الحداثة والتقدم والتنمية الشاملة ذلك لأن هيبة القانون وقوة الدولة لا تتأتيان إلا من خلال الحزم في تطبيق القانون.
*وزير الشباب والرياضة
 

   

المساءلة والمفخخات

 رئيس التحرير


عام على اوباما

عبد الهادي مهودر


؟؟؟

جمعة الحلفي


قول في نظام الحملات الانتخابية 19 لسنة 2009

طارق حرب


العراق ليس تايتانك!!

د . هاشم حسن


الاعلام السياسي

عباس عبود سالم


حديث رئيس الوزراء
الوضوح والمسؤوليات الجسام

 

علي فواز


تأزيم طائفي جديد


عادل الجبوري

 

 

 

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة لمؤسسة البيان للنشر www.albayaniq.com