العدد ( 545) الثلاثاء 7 /9/2010 pdf الاولى اخبار العراق فكر وفن رياضة

اخيرة

 

 

الصفحة الرئيسية

pdf
الاولى
اخبار العراق
محليات
رياضة
اخيرة
الارشيف


لماذا الحرب على المالكي ؟


علي حسين الدهلكي


سرقة في ساعة الافطار

 

قاسم محمد 


 

 

عند رخام الشاهدة

جمعة الحلفي

 

 

   
 

الشيخ احمد الوائلي يكتب عن الشهيد الصدر
هموم المنبر عند الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس)


انه بالقياس الى وسائل الاعلام الاخرى لا يزال يزحف مع وجود امكانات‏التطوير. وقد يقول بعضهم ان ذلك ناتج من كونه فعالية من فعاليات الدين. والدين لا ياخذ الزخم الذي تاخذه الامورالحياتية الاخرى، كما هو معلوم، الا ترى ان مفردات المناهج الدراسية في مدارسنا الرسمية قد تطورت، وغدت‏الحضن الذي يحضن ابناءنا في اخطر مراحل حياتهم؟: هذه المدارس تعد الدروس الدينية في مؤخرة مفرداتها ولا تضع‏لها علامات محسوبة من المعدل العام، الامر الذي يترك في نفس الطالب انطباعا بعدم اهميتها. قد يكون هذا القول‏يمثل شيئا من الواقع، لان المدارس الرسمية تعتقد ان امور الدين مما تعتني به الاسرة، وتحرص على تلقينه لابنائها،كذلك لا ترى حاجة للتاكيد عليه. كما ان الامور الدينية ان كانت لا تمثل اهتماما عند بعض الشرائح، فانها موضع اهتمام‏شرائح الامة الباقية. وقد كان المنبر، بعد مسيرته الطويلة، منفذا من منافذ الدين بالنسبة للجمهور.
واعود لاقول: ان وسائل الاعلام الاخرى تحولت الى حاجة للكثيرين وخبز يومي لهم، لانها حملت همومهم، وعرفت‏تطلعاتهم، وتصدت لحل مشكلاتهم في حدود ما تملك من قدرات. كما انها ربطت المتلقين بابعاد المجتمع الاخرى،ومضت ومشت تعالج عندهم الما، او تداعب املا، وتبتكر لهم اجواء للتفاعل مع مجالات المجتمع الاخرى، وعززت‏عندهم التصور بانهم جزء من المجتمع تشملهم آلامه وآماله.
ولم يات هذا التطور في وسائل الاعلام من فراغ، بل كان نتيجة توظيف علوم متنوعة ومهارات مختلفة في ميدان‏الخطاب، فاين مكان المنبر الاسلامي من ذلك؟ مع ان المنبر المسلم يملك ما لا يملكه غيره من انفتاح في قلوب‏المسلمين او غير المسلمين ممن يتطلع الى حلول فكرية لمشاكله، ذلك ان المنبر يحمل صوت السماء المؤمل لمعالجة‏القضايا والمشكلات، فالمسلم يقدسه وغير المسلم يرى فيه معالجة لم تتاثر بمصلحة ولم توصف بنقص. فلماذا،والحالة هذه، لا نعمل على استخراج كنوز معارفنا الدينية ونذود عنها الدخيل والهزيل؟ ولماذا لا نطور القوالب التي‏تحملها مع التحدي الملح؟ ان مراكز القرار الاسلامي تتحمل مسؤولية كبرى حيال ذلك امام دينها المسؤولة عن خدمته‏وامام مجتمعها المسؤولة عن تربيته، يضاف الى ذلك ان حقل التربية الدينية لا يخص المتدينين فقط، بل يخص الامة‏كلها، لانه اهم وجوهها الحضارية، بوصفه مؤشرا بارزا على نمط عقليتنا ومصدرا رئيسا من مصادر سلوكنا.
اننا لو عدنا الى تاريخ المنبر الاسلامي، في عصورنا الرائدة، لراينا كيف كان فاعلا في بنائنا، وكيف وفر لنا زادا لا نزال ‏نغرف من عطائه حتى الان. لقد كنا شيئا مذكورا يوم كان الاسلام بمنافذه زادنا قبل ان تحتوشه السلبيات، وتتكاثر في‏طريقه ادوات التشويه التي شوشت الرؤية، وعملت ولا تزال على تفريغ مفردات الكتاب والسنة من مضمونهاالضخم، ووجهتها الى مضامين هزيلة، او بالغت في اعطاء بعض مضامينها ما ليس منها، او حرفت مداليلها عن معناهاالصحيح. كل ذلك يعرفه المختصون في هذه الحقول، وكان لهذه الممارسات كبير الاثر في ابعاد اوساط كبيرة عن سماع‏الخطاب الديني والوثوق به.
ولولا ان الذهنية الاسلامية بعامة، تشعر بانه لا اجابة عن اسئلتها، في كثير من مناحي‏الحياة، وفي ما له صلة بالحياة الاخرى، الا عند الفكر الاسلامي، لكانت فجيعتنا كبيرة من حيث انفضاض الناس عن‏مصادرهم الدينية، وهم يرون كثيرا ممن يحمل الدين يبعد الناس عن الدين بفكره وسلوكه وبتخلفه عن مسايرة‏الدنيا.
فينبغي، والحالة هذه، اعادة النظر في آليات الخطاب الديني ومنها المنبر، ليؤدي دوره المتوقع منه. وهذا الامر، يكاديكون محل اجماع المفكرين المسلمين، وهم وان اختلفوا في بعض مشخصاته فانهم يتفقون في اصله.
لقد كان ما ذكرته، مما يدور حول المنبر، من الخواطر التي لا تفارقني، فكنت اطرح الفكرة مع كثير من ذوي الشان،فاسمع منهم المتحمس للتحرك في هذا الموضوع، واسمع الذي يقابل ذلك بشي‏ء من الفتور الناتج من تصوره بان‏للمنبر دورا محدودا على مستوى العواطف الدينية عند فئة قليلة.
عناوين رؤية السيد الشهيد المضمون الثقافي وعندما يسر لنا العلم وسائل ايصال الكلمة الى اكبر عدد ممكن، على القرب والبعد، اتسع مجال نقل الافكار عبر التلفازوالمذياع والمسجل، بدات النظرة الى المنبر تتغير، وادرك كثير من المعنيين بهذه الامور ان المنبر وسيلة فاعلة ان‏استطعنا ان نحسن الاستفادة منها، بامتلاك ادواتها وما يرتبط بها، واهم ما يرتبط بها الخطيب المناسب، بل هو المنبركله.
وفي وسط هذه الاجواء جرى الحديث في مجلس الشهيد الصدر، طاب ثراه، فرايت من اهتمامه واصغائه لما يدورحول ذلك ما لم اره عند غيره، وسمعت منه تاكيدا على ذلك دفعني الى معاودة الموضوع كلما دخلت عليه. ولكثرة ماعاودنا طرق الموضوع اشبعت جميع جوانبه تقريبا بالبحث، وقد اشرت الى ذلك اشارة مقتضبة في الكتيب الذي‏اصدرته تحت عنوان"تجاربي مع المنبر"، ولكن ساتناول هنا ابرز ما دار الحديث حوله، وما بقي في ذاكرتي مماطرحه السيد، طاب ثراه، لقد كانت اهم الافكار التي في ذهنه تتلخص في عناوين رئيسية منها، بصورة مجملة:
1- تقعيد المنبر، بمعنى ان يصدر المنبر عن قواعد وعلم اذا تناول اي مفردة من مفردات خطابه، فيكون مثله مثل طالب‏العلم الفاضل، اذا عالج مفردة في موضوع شرعي عالجها بمنهجية، مثلا اذا عالج مسالة فقهية نظر الى دليلها، فاذا كان‏من غير القرآن الكريم يبدا بتوثيق الدليل من حيث السند، ثم يبدا بتقييم الرواية وتحقيقها، من حيث عدم الزيادة‏والنقص والتحريف، ثم ينتقل الى الفاظها، ويسال: هل هي مما لا يحتمل الا معنى واحدا، او يحتمل اكثر من معنى؟فيصنفها الى نص او ظاهر او مؤول، ثم يجمع الروايات حول الموضوع ليرى مدى تاثيرها في دلالات الرواية على‏المعنى المراد او الحكم المراد، ثم يبحث عما يعارضها ويعمل فيها وسائل التعادل والترجيح الخ.. وبالاختصار ان‏يسلك الخطيب مسلك الفقيه في معالجة ما يطرحه على المنبر من عقيدة او احكام.
2- اثراء مادة المنبر، بمعنى تنويع مضامين المنبر والتماس المواد المشوقة للسامع التي يجب ان تاخذ بعين الاعتبارالاختلاف في مستوى المستمعين ومداركهم في الوقت نفسه والظروف المحيطة بالمنبر، وبذلك يحافظ على رعيل‏المنبر ورواده ويعمل على زيادة عددهم من الناحية الكمية، كما يعمل على الارتفاع بمستواهم تدريجيا، وذلك في‏قوالب تتناغم مع امزجتهم، لانهم من شرائح غير متجانسة من كافة النواحي غالبا، وكل ذلك في اطار اجوائنا العقدية‏والشرعية، فهي الهدف الاساسي.
3- العمل على الارتفاع بالمنبر حتى يصل الى مستوى مرجع متجول يرجع اليه الجمهور للتعرف الى كثير مما يهمه، من‏قريب او بعيد، من حكم شرعي او عقيدة. وبتعبير آخر، الطموح الى جعل المنبر مكتبة متنقلة ترتقي بمقدار ما تؤدي‏المطلوب للجمهور، على نحو موسوعي لا يصل الى حدود التخصص. واذا قدر له ذلك فهو فتح في آفاقنا المعرفية.وبذلك يكون المنبر مؤهلا للخوض في الافكار العامة، وليس دخيلا عليها، مع لفت النظر الى انه فعلا سائر الى هذه‏المرتبة رغم الثغرات التي تحوطه، وكل ذلك لالتفاف الناس حوله بدافع من العقيدة وطلب الاجر.
وهذه الامور الثلاثة التي اجملتها فيها تفاصيل كثيرة وشعب دار حولها كثير من النقاش، وخصوصا من ناحية ان ما هوقائم بالفعل يمكن تهذيبه، او ما هو مؤمل وممكن في حدود الامكانات المتاحة، لا ارى ضرورة لذكره هنا وانما اردت‏مجرد الاشارة اليه

   

حَدَث َ يوم الانسحاب

 رئيس التحرير


عيد سياسي !

عبد الهادي مهودر



لمصلحة مَنْ ،هستيريا المطالبة بتدويل تشكيل الحكومة؟؟

 

د. عبد الخالق حسين

دولة القانون وتشكيل الحكومة

طارق حرب


فاجعة الرياضيات..!!

د . هاشم حسن


مقاومة لرحيل الاحتلال

 

عباس عبود سالم


لماذا المالكي هو الافضل


خالد ابو ظهر


رسالة الملايين عند قبلة الاحرار  


عادل الجبوري

 

 

 

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة لمؤسسة البيان للنشر www.albayaniq.co